الأربعاء، 29 أبريل 2015

أنا وأمي معاً في خدمة شبق أبي



بدأ كل شيء عندما عرف والدي أني لست عذراء. كان هذا سري الذي أفشيته لوالدتي التي أثق بها لكنها أخبرته في لحظه غضب بعد شجار عنيف بيني وبينها. فدخل والدي غرفتي كالمجنون صارخاً: 

زهرة هل صحيح كلام والدتك انك لست عذراء؟
تظاهرت بجهلي بالموضوع وقلت: بابا عن ماذا تتكلم؟
فأمسكني من شعري بعنف وقال: لا تستغبيني يا حيوانة! قولي من هو الذي فتحك؟
بابا أرجوك...
اخرسي يا كلبة... وتتكلمين بوقاحة !
بابا اسمعني، لم أمارس الجنس مع شخص في حياتي، بل حدث ذلك بينما كنت ألعب بنفسي فأدخلت خيارة وأولجتها بشكل تعدى الحدود وحدث ما حدث، أرجوك بابا افهمني.

عندها ضمني والدي إلى صدره واعتذر عن تصرفه غير اللائق معي لكن بعد هذه المرحلة تغيرت حياتي جذرياً فوالدي الذي كنت في نظره بريئة لا أعرف شيئا عن الجنس صارت نظراته إلي مختلفة وكأنه في كل نظرة يذكرني أني شبقة وممحونة ومحبة للنيك. صارت تصرفاته مختلفة ونظر لي كامرأة شهية يشتهي أن ينيكها. فمثلاً أخبر أمي نكتة ماجنة أمامي واستخدم كلام لا يليق أن يستخدمه أب بحضور ابنته مثل أير وزب وكس ونيك وبيضات. وصار يضحك هو وأمي وكأني لست ابنتهم. وعندما نشاهد التلفاز لم يعد والدي يغير المحطة عند المشاهد الجريئة بل صار يتفرج علنا أمامي وكأنه يقول في نفسه: هي ممحونة وتعرف كل شيء، فليكن.

صارت هذه التصرفات من قبل والدي تثيرني وبدأت أفكر فيه كرجل مثير وجذاب أيضاً وفي يوم من الأيام كانت والدتي خارجة للتسوق ودخل والدي ليستحم فتعرى كليا ودخل الحمام وترك الباب مفتوحاً على مصراعيه وكنت في شوق لرؤيته عارياً، فتظاهرت بالمرور أمام باب الحمام وعندما رآني ناداني: 

زهرة، أحضري لي منشفة.
قلت له: حاضر .

وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف. دخلت الحمام. كان واقفاً بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه. أعطيته المنشفة مبتسمة، فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كلياً وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة، أرغبه بشدة، أريده أن ينيكني. أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي.

فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماماً ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة!

فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيراً إلى أيره) أفضل من مليون خيارة!
قلت له: بالتأكيد !
فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به? فهو أفضل بكثير من الخيارة! تعالي امسكيه.

لم أتردد، ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال: استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك. فكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر: بصراحة يا بابا. لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي.

فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكاً عنيفاً وكأني لست ابنته. وكان شعوراً خرافياً رائعاً، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب: منذ متى وهو ينيكك؟

قلت وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة: منذ سنة.
فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة؟ ينيكك هكذا؟

صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا؟ يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن؟
قلت له وأنا ألهث معه: نعم. لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي، ويقذف في كسي أيضاً وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.

عندها شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعداً سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة؟
قلت له: هل ستتقبل هي ذلك؟
فقال: ستقبل غصباً عنها.

ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضاً.

أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي: أغلق الباب كي لا ترانا زهرة.

فابتسم وهز برأسه: زهرة بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعداً سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه. استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقاً عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له.

ثم قالت: عيب يا راجل دى بنتك انت عايز تنيك بنتك!
ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما، وسمعت والدي يناديني: زهرة تعالي إلينا.

دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير، طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي: من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا زهرة أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك. أريد منك يا زهرة أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري.

قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه. فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي. ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلاً وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جداً وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.

وتجددت رغبتي فوراً، وقالت أمي لأبي: ياللا نيكها، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة. فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعوراً لا يوصف، حتى أنزل أخيراً وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطوراً في فمي.

صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يومياً بلا خجل وبدون حدود. صار ينيكني مع أمي كل مرة. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحياناً يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحياناً يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي، أو تجهزه هي لينيكني. وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس. ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي. وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخاً بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجدداً ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضاً وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة: آآه ه ه... آآآه .

وكان والدي يحب النيك كثيراً وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضاً وبدأ ينيكني كالمجنون. ويسألني: اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي؟ اجا كسك (كسك نزل عسله)؟ خذيه للآخر. خذي أيري. ها هو بكسك داخل خارج. لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات. صرت أصرخ من إثارتي: آه ه ه ه ه. وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي: اجا ضهري (نزلت لبني). هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي. وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضاً ننام معا عراة في السرير. أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني.

ليست هناك تعليقات: