الاثنين، 1 أكتوبر 2018

زوج اختى اخدنى اشتغل معاه اشتغلت معاه ومع مراته

انا اسمي احمد من دوله عربيه عمري 21 عام انهيت دراستي و حصلت على
شهادة المحاسبه و حاولت جاهداً ان احصل على وظيفه في احدى دول الخليج بمساعده من
زوج اختي رائد حيث انه كان يعمل في شركه بالسعوديه وبعد طول عناء حصلت على هذه
الوظيفه ومن هنا تبدأ قصتي …. اختي اسمها فرح متزوجه منذ 8 اعوام و لديها بنت
عمرها 7 و ولد عمره 5 سنوات …… عندما ذهبت الى السعوديه اقمت في بيت اختي وهي
تبلغ من العمر 28 عام و كانت من اجمل ما خلق ***** ((( ادارة المنتدى )))
و كانت الاقرب لي في العائله ذات جسم متناسق نحيف نوع ما و اتنفاخات بسيطه ذات جمال ملفت …..
في اول يوم لي في السعوديه وجدت ترحيب حار من فرح و زوجها رائد و جدت ايضا غرفه مجهزه بالكامل لي
وذهبت في نوم عميق من تعب السفر و في اليوم التالي خرجت مع رائد ليريني الشركه التي
سوف اعمل بها وامضينى و قت ممتع رائد كان متدين قليلا ذو اخلاق عاليه و عدنا الى
المنزل في وقت الغداء وكانت فرح اعدت اشهى انواع الاكل و قررنا ان نذهب الى احد
المولات لنمضي السهره هناك امضينى وقت ممتع عدنا الي البيت في وقت متاخر ذهبت الى
غرفتي لانام لكن الجو حار جداً و الحراره مرتفعه خلعت ملابسي وبقيت في البكسر
وحاولت النوم بلا جدوى قررت ان ابقى مستلقي الى حين انام وفي هذا الوقت سمعت
اصواتاً غريبه في البيت تشبه صوت الغنج و الاهات افزعني الصوت قليلا و قررت ان الف
في البيت لارى من اين الصوت ذهبت الى غرفت الولدين لارهما نائمين فعلمت ان رائد
بنيك بفرح توجهت الى باب غرفتهما لاستمع وسمعت احلى انغام وصلت اذناي اهات اللذه و
الشهوه تعلي صوت فرح فبدأت احس بزبي يكبر و انا اتخيل منظر فرح ….. توجهت الى
غرفتي و بدأت بفرك زبي حتى انفجر كميات هائله و مخيلتي يعلوها منظر فرح ونمت كما
انا و في الصباح رائد يدق باب غرفتي : احمد احمد استيقظ سوف تتأخر عن التدريب

استيقظت مفزوعا : رائد ان راسي يؤلمني سوف استقل تكسي و الحق بك اسبقني انت

رائد : حسناً لا تتأخر
خرج رائد الى العمل و بعدها بقليل سمعت الباب يغلق و
فرح تقول و داعاً احبائي اي ان اولادها خرجو الى المدرسه
لبست روب الحمام وفتحت باب غرفتي و خرجت مسرعا الى الحمام و رأتني فرح كانت
بالمطبخ و انا لم اراها بعد لان المطبخ اصبح خلفي
انا : فرح الجو حار جداً هنا اريد ان اخذ حماما بارداً و
نظرت خلفي لارى فرح ما زالت بقميص النوم و فوقه روب خفيف لا يغطي شيئ نظرت اليها
نظره سريعه وخاصه على سيقانها البيضاء المنسقه وتوجهت الى الحمام
اخدت دشا سريعاً وخرجت لارتدي ملابسي و ذهبت الى العمل ……. لا اريد ان اطيل عليكم ساكمل
باختصار
مرت ايام على هذا النحو وانا ليلا اذهب الى غرفة فرح لاستمع اليها و
نشوتي تفقدني صوابي …
ذات يوم كنت امام الكمبيوتر اكلم احد البنات اللوات
تعرفت اليهم عن طريق الانترنت في غرفتي وحيد حيث كنت املئ فراغي مع تلك الفتاه حيث
كنت اطلب منها التعري لتريني جسمها وكنت استمتع معها ….. وفجئه دخلت فرح مسرعه
الى غرفتي لترى مايحصل و ترى الفتاه امامها بلا ملابس ولكن لم يهمنى الامر وتقول لي
انقذني رائد سقط و كسرت قدمه تركت الكمبيوتر كما هو واسرعت الى رائد اخذته الى
المستشفى وجبروله قدمه و عدنا الى البيت و فرح مبستمه و تقول لي : لولاك ما بعرف شو
كان صار …. انا : ولو يا فرح و اجبي و رائد كان يشكر بي
ادخلت رائد الى غرفته
و ذهبت ورائه فرح تنبهت الى اني تركت الكمبيوتر كما هو امام فرح ولكن كانت الفتاه
اغلق المحادثه وكان كل شيء كما هو ….. خفت حينها ان فرح عادت و رئت شيء … اغلقت
الجهاز و ذهبت لاشاهد التلفاز
واذا بفرح اتيه و جلست تشاهد التلفاز معي ….
فرح : ما اسم الفتاه التي كنت تحدثها
انا مرتبك : اسمها هديل !!!! لكن لماذا
السؤال ؟؟؟؟
فرح : هل دائما تتعرى امامك هكذا ….. لم اجب على سؤالها
فرح
وعلى وجهها علامات الغضب !!! : اجبني ؟؟
انا : مش دائما ً : بس لما ما يكون
جوزها بالبيت !
فرح : ومتزجه كمان ؟؟
انا : اه
فرح : طيب ليش بتعمل ؟؟
اتزوج و ريح راسك ؟؟
انا : مستحيل اتزوج و انا لسه مش مكون حالي وبعدين لسه بدي
سنتين لحتى ارجع على البلد ؟؟
بعدين لشو بدك توصلي … هيك انا برتاح شوي بدل ما
انا محبوس كل البنات لونهم اسود ما بشوف اشي
ثم ذهبت فرح الى غرفتها … وتوجهت
الى غرفتي
في اليوم التالي ذهبت الى العمل … وبقي رائد في البيت …. وعندما
عدت … وجدت غدائي مجهز … قالت لي فرح : تغدا و روح لغرفتك ريح حالك … رائد
حرارتو مرتفعه و نايم من الصبح …. انا : طيب خليني اخدو على الدكتور .. فرح : لا
هلء بتحسن … تغديت و ذهبت الى غرفتي و فتحت الكمبيوتر … لاشبك مع فتاتي و
عكادتي اخلع ملابسي و هيه كذلك … وفجئه باب غرفتي يفتح بسرعه واذ هي فرح : بعدين
مع هل شغله ما بدك تبطل هل عاده … ارتبكت قليل و غطيت نفسي …. انا : فرح ما
تفضحيني مع البنت خليني بتسلى معها … فرح بوافق بس بشرط … انا : ما هو … فرح
: بدي اشوف شو بتحكو …. استغربت من قرارها …. ولكن لا استطيع ان اتخلى عن متعتي
فوافقت … انا : موافق يا فرح بس ما تبيني حالك . فرح : موافقه …. وتابعت حديثي
عن الجنس مع فتاتي . وفرح تنظر الى جسمها بغاية الشهوه … و تقول لي … ما اقواك
.. انا : عشان تعرفي سحري على البنات … بقينا على هذا الحال ايام … حتى بيوم
ذهبت الى عملي و ايميلي مفتوح … وعندما عدت وجدته كما كان … شبكت مع فتاتي
وتحدثنا قليلا … واذ بها تخبرني : جسم اختك بجنن . انا : وشو الي عرفك … فتاتي
: كانت تتحدث الي و خلعت ملابسها امامي … انا مستغرب : اكملي .
فتاتي :
بصراحه لعبت بكسها و بفتحت طيزها … وصارت تحكيلي نفسها تنتاك من طيزها و الباقي
عندك … انا : اها طيب يا حلوتي سأذهب الى الغداء و نتحدث لاحقاً .. ذهبت الى
الغداء .. وكان رائد : تحسن و يريد الذهاب الى احد اصدقائه … وانا اتغدى : فرح
انا نسيت كمبيوتر و ايميلي مفتوح بس ما كان كل اشي بمكانو .. فرح مرتبكه : لا لا ما
حد فات غرفتك … انا : متاكده : بس انا اسمعت كلام غير هيك …. فرح : احكيلك انا
فتت على غرفتك و كنت احكي مع صاحبتك و بدي اعرف شو بدها منك وطلعت مو منيحه …
ضحكت كثيرا وحمر وجه فرح . انهيت غدائي و وقفت و وقفت فرح لتعيد الصحون الى المطبخ
ضربتها على طيزها متعمد .. اصدرت صوت خفيف .. وتوجهت الى غرفتي و كعادتي اخلع
ملابسي و فتاتي تخلع ملابسها … دق باب غرفتي .. انا : فوتي يا فرح ( بلا خوف ولم
استر نفسي ) فتحت الباب فرح : اريد انا اشاهدكم .. انا : اجلسي بجانبي .. وكان زبي
منتصب ولم اغطيه … فرح تشاهد كلامنا وكنت متعمد ان يكون اكثره عن نيك الطيز
وفتاتي تريني فتحت طيزها متعمده … فرح : غرفتك كتير شوب … انا : خففي من ملابسك
… فرح عادي ما بتزعل ..انا لا عادي مو شايفتيني كيف جالس امامك … فرح شايفه و
مستغربه … انا من شو … فرح : ما دخلك … خلعت فرح بلوزتها نظرت اليها مبتسماً
: فرح : شو مالك : انا لا ولا اشي بس بصراحه ستيانك مو حلوه لو تغيريها بكون احسن .
فرح : صاير قليل ادب .. انا : من الزهق شو بدنا نعمل .. وجلست فرح تشاهدنا و بدئت
افرك زبي متعمد امام فرح و بدأت فرح تقترب مني شيء فشيء . فرح : احكيلك اشي بصراحه
و من غير خجل : انا احكي . فرح : طيز صاحبتك حلوه و مغريه .. انا و ابتسامتي على
وجهي : بس اسمعت انو طيزك احلى … فرح : شو الي عرفك … انا : فتاتي اخبرتني .
فرح الشرموطه حكتلها انو هاد يبقى سر بيني و بينها .. انا : انها لا تخبي عني شيء
بس يا ريتني كنت موجود … فرح : ليش يعني … كان شفت طيز اختي بدل ما وحده غريبه
تشوفها .. فرح و مستغربه من كلامي : ولك شو الي بتحكي انت انا اختك … انا : شو
يعني اختي ما انت شلحتي امام حد غريب … فرح : و نظرات الشهوه في عيونها : طيب لو
خلعت ملابسي بتجيب سيره امام حد . انا : اكيد لا شو انا مجنون .. و وجدت فرح تخلع
ملابسها و اصبحت امامي عاريه تماماً … انا : نيالو رائد بس شكلو مش مقدر هل جمال
… ضحكت فرح : رائد ما عليه غير يجيب ضهرو بكسي و انا بجيب ضهري بأيدي … انا :
جد طيب شو رأيك اعيشك تجربه مختلفه …. فرح : خايفه … انا : تعالي اجلسي جمبي
اغلقت الكمبيوتر . انا : فرح اغلقي عينيكي اغلقت فرح عيناها ووضعت يدي على بزازها
طرايا جداً لا توصف وبدأت العب بحلماتها الحمر حتى بدأت تتهيج و تتأوه من اللذه ..
احمد احمد مش قادره حكتلها لسه ما بلشت وضعت يدي بين فخداتها و فتحت قدماها لارى
كسها الاحمر الشهي منظره غير عن كل شيء بالعالم .. انا : عمري ماشفت متل كسك شكلو
بجنن .. فرح : احمد بلاهيك حكي … وبدت افرك بكسها حتى احسستها متهيجه تماماً مسكت
يدها و وضعتها على زبي .. فرح : شوهاد حاسستو رح ينفجر .. حكتلها : عمرو ما بنت
مسكتو انت اول وحده وبدأت بتدليك زبي حكتلها شوي شوي بلاش يفقع .. ضحكت و قالت : شو
رأيك تنام انت و خليني اهتم فيك شوي .. وافقت سريعاً … نمت على ظهري .. و وجدتها
تتضع زبي في فمها و تلتهمه بشراسه و تمص في و تضع بيضاتي بفمها و تلحس فيهما و يدها
الثانيه داخل كسها و تتأوه حتى انفجر زبي و اخرج مائه داخل فمها و استغرب حين انها
ابتلعت كل مائه … انا : بلعتيه كلو … فرح : عمري ما دقت متل زكاوت زبك .. رائد
زبو الو ريحه غريبه ما بحب امصلو اياه .. انا طيب يلا دوري . نامت هي على ظهرها :
وبدأت بمداعبت بزازها و مص حلمتها و التهامها و هي تتاوه و تتلذذ و تعض على شفتيها
و نزلت شوي شوي لارى شفرات كسها امامي و بوستهم قليلا ثم وضعت طرف لساني على
زنبورها الاحمر وبدأت بملاعبتها … فرح : احمد بسرعه شد عليه شوي .. وبدأت سريعاً
سريعاً ثم وضعت لساني بفتحت كسها و بدأت ادخل لساني و اخرجه .. حتى احسست بها ترتعش
و مائها على لساني .. فرح : ابلعو و احكيلي كيف طعمو .. بعلتو : ويا للذته .. انا :
عسل يا عسل .. حكتلها يلا خلينا نبلش … ضحكت و قالت يلا … وضعت طرف زبي على باب
كسها .. و احسست ان كسها يرحب به … ادخلته شوي شوي حتى ابتلع كسها زبي المتعطش ..
و بدأت اخرجه و ادخله حتى انفجر زبي داخل كسها و اخرج كل مائه … ولكن لم اخرجه
بقيت على هذا الوضع و اسمع تأوهات فرح من اللذه حتى ارتعشت .. فرح : انت عنجد بتجنن
… حكتلها هلء بدي اعملك اشي انت بتحلمي فيو … فرح شو هو ؟؟؟ انا : ردي علي ..
فرح ماشي … جعلتها تأخد وضعيت الكلب و ترفع طيزها الى اعلى و بدأت الحس طيزها و
اعبيها من لعابي حتى اصبحت لزجه تماماً .. وهي تضحك : اكيد صاحبتك حكتلك … انا :
اها طيزك بجد ما بتتقاوم رائد شكلو غبي وبدأت اضع طرف زبي على باب خزقت
طيزهاوكانت صغيره جداً و صرخات فرح من الوجع عاليه جداً حتى دخل رأسه ولاحظت انا
هناك بعض الدماء تنزل من طيز برح لكن لم اخبرها … دخلت زبي شوي شوي في طيزها حتى
اصبح كله بداخلها وبدأت اخرجه و ادخله بسعات متفاوته حتى اخذت طيزها على الوضع ويا
لسعادتي وانا بنيك فيها اخبرتها ان كل ليله استمع اليها و رائد بنيكها و كنت اتلذذ
على صوتها اصبحت تضحك و تقول انت مش قليل … انفرج زنبي و اخرج مائه داخل طيز فرح
.. جلسنا نتحدث مع بعض القبلات و عندما حان وقت رجوع رائد … غادرت غرفتي و لبست
ملابسها وكان شيء لم يكن ….. في اليوم التالي ادعيت المرض ولم اذهب الى العمل …
ذهب رائد .. وبقينا انا وفرح وحدنا اتت فرح الى غرفتي .. وحكتلي قوم بلا كذب انا
عارفه ليش ما رحت فتحت عيوني لارها بقميس نوم لا يخفي شيئً و نظرت الى كل جزء من
جسمها …. انا : ياريتك مرتي … فرح : خلص من يوم ورايح انت جوزي التاني ضحت و
قلت لها مش غلط : جلست وبدأنا نتبادل القبل و أمسكت بزبي و بدأت تمص به حتى انفجر
داخل فمها .. و جلست على زبي واستغربت وضعت زبي داخل كسها و بدأت تقفز عليه ثم
اخرجته من كسها و وضعته بفتحت طيزها و تقفز و تتأوه من اللذه .. ثم نامت بجانبي
قالت لي : قوم حط زبي بطيزي و هريني . نامت هي على بطنها و فتحت طيزها و وضعت زبي
في خزقت طيزها و بدأت انيكها حتى صار لون طيزها خمري من كثر النيك انفجر و اخرج
مائه داخلها … ارتحنا قليلا .. ثم قالت لي يلا من جديد … استغرب واخربتها حاسك
جد محرومه … حكتلي ما انا محرومه عنجد … حكتلها خلص مافي حرمان بالمره … وضعت
زبي داخل كسها و في ذاك اليوم اخرجت مائي داخل كسها مرتان و هي ارتعشت اكثر من خمس
مرات ….. وفعلا اصبحت جوزها الثاني … و اصبحت انيكها كثيراً … وبعد ثلاث شهور
ذهبت فرح الى رائد و اخبرته بأمر حملها فرح كثيرا رائد … ولكن اخبرتني ان الذي
بداخلها ابني انا والدليل انا خالد يخرج زبه من كسها بس يجي ظهرو و هي بتجيب ظهرها
لحالها .. اما انا بجيب ظهري و بخلي زبي لحتى يجي ظهرها …. والها تفاجئت و قالت
لي : كأنه ابن رائد .. و بقينى انا وفرح زوجان ولا اجمل من هذا .. هذه قصتي مع اختي
فرح اجمل جسم بالعالم … الى الان وانا بنيك فيها اصبح عمر ابني سنتان وما زالت
زوجتي و زوجت رائد

ليست هناك تعليقات: